لقد صنعت فرقاً لذلك الحيوان

انحنت الفتاة وألتقطت حيوان نجم بحر آخر، والرجل العجوز يشاهدها ، حملته لعدة خطوات ثم وضعته في المحيط

في زمان من الأزمان ، كان هنالك رجل عجوز هذا العجوز لديه عادة صباحية يمارسها قبل ذهابه إلى العمل وهي السير على شاطئ البحر

وفي صباح يوم ما خرج ليتمشى كعادته ،وجد كم هائل من حيونات نجم البحر ملقاة على الشاطئ وعلى مد بصره ، شمالا وجنوبا وذلك بفعل عاصفة قوية ضربت الشاطئ

وعلى البعد لمح فتاة يافعة تقترب وبينما هي تسير كانت تتوقف بين الفينة والآخرى ، وعندما اقتربت منه صار بإمكان العجوز ان يعرف ما كانت تفعله الفتاة بتوقفها فلقد كانت تنحنى لتلتقط شيئا ما وتقوم برميه إلى البحر

وعندما اقتربت اكثر ناداها العجوز قائلا : “صباح الخير ، هلا تخبريني ماذا تفعلين؟”

توقفت الفتاة لبرهة ثم نظرت لأعلى وأجابت “انا اقوم برمي نجوم البحر إلى البحر ، الموج اخرجها من البحر ورماها هنا على الشاطئ وليس بمقدورها العودة إلى البحر مجددا من تلقاء نفسها، وعندما ترتفع حرارة الشمس ستموت من شدة الحر ؛ إلا إذا ساعدتها على العودة إلى البحر”

رد العجوز قائلا : “لكن هنالك عشرات الآلاف من حيوان نجم البحر الملقاة على هذا الشاطئ
انا اخشى انه ليس بمقدورك ان تصنعي وتخلقي فرقا”

انحنت الفتاة وألتقطت حيوان نجم بحر آخر، والرجل العجوز يشاهدها ، حملته لعدة خطوات ثم وضعته في المحيط

ثم التفتت للرجل العجوز وقالت له : “لقد صنعت فرقا لذلك الحيوان”

Comments

comments

Written by Sami Naameh
رائد أعمال مهتم بمجال السوشيال ميديا والتسويق الالكتروني مؤسس موقع تجربة المستخدم العربي